أحمد تيمور باشا
178
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
حمدتك ليلة شرفت وطابت * أقام سهادها ومضى كراها سمعت بها غناء كان أولى * بأن يقتاد نفسي من عناها ومسمعة يحار السّمع فيها * ولم تصممه لا يصمم صداها مرت أوتارها فشفت وشاقت * فلو يستطيع حاسدها فداها ولم أفهم معانيها ولكن * ورت كبدي فلم أجهل شجاها فكنت كأنّنى أعمى معنّى * يحبّ الغانيات وما رآها وقال كشاجم في بحّة حلق المغنى : أشتهي في الغناء بحّة حلق * ناعم الصوت متعب مكدود كأنين المحبّ أضعفه الشّو * ق فضاهى به أنين العود لا أحبّ الأوتار تعلو ، كما لا * أشتهي الضرب لازما للعمود وأحبّ المجنّبات كحبّى * للمبادى موصولة بالنّشيد كهبوب الصّبا توسّط حالا * بين حالين : شدّة وركود وقال الناجم : شدو ألذّ من ابتدأ * ء العين في إغفائها أحلى وأشهى من منى * نفس وصدق رجائها وقال محمد بن بشير : وصوت لبنى الأحرا * ر أهل السيرة الحسنى شج يستغرق الأوتا * ر ، حتّى كلّها تفنى فما أدرى اليد اليسرى * به أشفى أم اليمنى ؟ وقلنا لمغنيه * وقد غنّى على المثنى : ألا يا ليت هذا الصّو * ت حتى الصّبح لا يفنى فقد أيقظت اللذّا * ت عينا لم تزل وسني